أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
792
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
بنا العيس تجتاب الفلاة كأنّها * قطا الكدر أمسى قاربا حفر ضمضم تزور فتى . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 174 ، 172 ) لابن الذئبة الثقفىّ « 1 » : ما بال من أسعى لأجبر عظمه * حفاظا وينوى من سفاهته كسرى ع ابن الذئبة هو ربيعة بن عبد يا ليل بن سالم بن مالك بن حطيط « 2 » بن جشم بن قسىّ وهو ثقيف ، وأمّه تسمّى الذئبة وهو شاعر فارس جاهلىّ ، وتمام الشعر : ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت * فدلّ عليها صوتها حيّة البحر « 3 » قال أبو علىّ ( 2 / 175 ، 173 ) : قيل لابنة الخسّ : أىّ الطعام أثقل ؟ قالت بيض نعام ، وصرى عام إلى عام . ع الصرى : الماء الذي قد طال حبسه وتغيّر ، ويقال صرى أيضا بالكسر ، تقول : قد بقي من عام إلى عام . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 176 ، 174 ) لسعد بن ناشب . تفنّدنى فيما ترى من شراستى * وشدّة نفسي أمّ سعد وما تدرى الشعر « 4 » ع هو سعد بن ناشب بن معاذ بن جعدة المازني « 5 » شاعر إسلامىّ ، وقال ابن قتيبة : إنه من بنى العنبر ، وكان أبوه ناشب أعور ، وكان من شياطين العرب ، وهو صاحب يوم الوقيط « 6 » في الاسلام بين تميم وبكر ، وفيه :
--> - الشبا واد في أطراف المدينة يذكره كثيّر في شعره انظر المعجمين . وفي المغربية جبال بالجيم . ( 1 ) الأصلان في الموضعين أبو مصحّفين ، ومرّ الكلام على الأبيات بما لا مزيد عليه 184 . وهذا الشاعر ترجم له في المؤتلف 120 ، ولعل كل ما عند البكري عن السيرة 27 ، 1 / 39 وسمّى الشاعر عبد اللّه ولكن انظره . ( 2 ) عن السيرة والأصل خطيط . ( 3 ) ما يجعل الأروى إلى بارح النعام ؟ وهذا البيت معروف بالنسبة إلى الأخطل ومجمع على ذلك ورواه له ابن الأعرابي د 132 من قصيدة طويله والليثي في البيان 1 / 149 . ( 4 ) بتمامه في الحماسة 2 / 105 . ( 5 ) من مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، وفي الشعراء من بنى العنبر . ( 6 ) مرّ بعضه 6 وهو في النقائض 305 والمعارف -